Showing posts with label خَوَاطِرْ. Show all posts
Showing posts with label خَوَاطِرْ. Show all posts

وَيحُكَ من رَادِد





وَيحَكَ ، كَهكَمٌ تَلهَثُ حَرفَاً ..
مِن أيِّ مَصرَاعٍ دَخلتَ البَيتَ ،
لَا الشِعرُ بَيتُكَ وَ لَا أنَا
لَا الحُبُّ يُشبِهُكَ وَ مَا قَنَى !
فَبأيِّ حَقٍ حَرفَاً تَقتَنِي
لَا هُوَ يُبَاعُ
وَ لَا بالمَالِ يُشتَرَى
مِن أيِّ نَبعٍ استَخرَجتَ الهَوَى
لَا هُوَ بَائِنٌ وَ لَا هُوَ تَحتَ الثَرَّى
بَل بالقَلبِ مَدفُونٌ
فَهل أنتِ قَلبَكَ نَابِشٌ ؟
أمَ أنَّكَ مَفزُوعٌ هَائِبُ
تَخشَى أن تَجِدَهُ مَبلِيَّاً مُهتَرَى
فَتَعُودَ لِقلبِي سَائِلاً ،
تَرجُو الحُبَّ المُعَتَّقَ ..
تُرَاكَ قَد هَشَّمتَ الرُوحَ مَرَّةً ،
فَ لِمَ أنتَ رَادِدٌ ،
بأيِّ وَجهٍ تُراكَ قَادِمَاً !
عُد مِن حَيثُ جِئتَ
لَا تُرنِي
رُقعَةَ وَجهِكَ المَصقُولِ خبثَاً !
رَنَّقتَ صَفوَ القَلبِ وَ مَا نَقَى
شَائِبٌ مِنكَ بِي تَعلَّقَ
مَا طَهُرتُ مِنكَ بَعدُ
مَا طَهُرتُ مِنكَ بَعدُ
فَكَيفَ تَعُودُ ؟
كَيفَ تَعُود
وَ أنَا بَعدُ مِنكَ
لَم أُشفَى !






وَيلُكَ يَا ظَالِمَاً فِي الهَوى
عَينٌ جَفت و قَلبٌ بَكَى
امرأةٌ نَزحَت إليكَ وَ مَا لَبيّتَ
مَا لَقِيَّت مِنك سِوَى صَداً ، غَربتَهَا
زَهرَةٌ اسَتسقَتكَ وَ مَا سَقيّتَهَا
طِفلٌ بَكَى ، أمرُهُ مَا هَمَّكَ
جَائِعٌ كَانَ أو عَطشَاناً
دَافِئٌ كَانَ أو بَردانَاً
هَكَذَا أنتَ ،
تَبقَى أنتَ
تُدِيرُ ظَهَرَكَ
لِكُلُّ مَن طَلبَ فِيكَ خَيراً
لِتُثَبِتَ صُورَتِكَ البَشِعَة
بِمسمَارٍ فِي قُلُوبِهِم دُقَّ وَجَعَاً !

حَتمِيَّةُ نِسيان





يَقُولُ دَرويِش " تُنسَى كَأنَّكَ لَم تَكُن "
دَرويِش لَستَ وَحدك مَن تُنسَى ،
أنَا أيضَاً أُنسَى !

أُنسَى ، كَنصٍ كُتِبَ بالرَصاصِ ،
تَعثَرَ بممحَاةٍ ، تَلاشَى
وَ أُنسَى ، كَرسَالةِ بَريِديَةٍ
مَا وَصلَت ، عُنوانُهَا تَاهَ
وَ أُنسَى كَمُسنَةٍ ،
فِي العُمرِ طَاعنةٍ
تَقطُنَ وَحيدةً
وَ تَمُوتُ وَحيدةً
وَ لَا يُدركُ غِيابَهَا سِوَى قِطُّها
وَ أُنسَى كَعُصفُورَةٍ ،
سَقطتُ مِن سَماءَكَ ،
كُسِر جُناحُهَا ،
اختفَى صَوتِهَا ..
نَفُقَت وَ تَظُنُّهَا حَيَّة !
وَ أُنسَى ، كَأيِّ جمِيلِةٍ هَرُمتَ
فَقدت رَونَقهَا ، زَالت أيَّامُ عِزهَا
وَ أُنسَى ، كتَاريِخٍ عَادِيٍّ
لَا يُصَادِفُ أيَّ ذِكرَى
وَ أُنسَى ، كَحَلوَى عِيدٍ
فِي جَيبِ طِفلَة
وَ أُنسَى ، كَليلَةٍ صَيفِيَّةٍ
لَا تَملكُ أيَّ مِيزَة
وَ أُنسَى ، كَحبيبَة شَاعِرٍ
لَا تَملِكُ لِحرفِهِ أيَّ نِسبَة
وَ أُنسَى ، كَأيِّ أُنثَى
أُنسَى نَعم أُنسَى
لَا أَملِكُ حَرفاً يُخَلِّدنِي
وَ شَاعرِي مَا عَادَ يَكتُبُنِي
فَكَيفَ لَا أُنسَى ؟
بَل أنسَى ، نَعم أُنسَى
وَ كَأنَِّني
مَا كُنتُ وَطَناً
مَا كُنتُ زَهراً
مَا كُنتُ حُباً
أُنسَى !



يُصبِحُ الأمرُ ( صَعبَاً مُستَسهلاً ) حَينَ تَعتَادُ الغِيَاب !
تَشتّدُّ الصُعُوبَةُ فِي صَبيحَةِ الغِيَابِ الأوُلَى ..
بُكَاءٌ ، هَزلٌ ، تَعَبٌ وَ أرَق !
مُجَالَسَةٌ للذَاتِ ، بَاطِنُهَا ضّجَةٌ وَ ظَاهِرُهَا سُكُووون !
هُدُوءٌ يَتلُوهُ انفِجَار ، وَ العَكسُ أحيَانَاً ..
دَمَعَاتٌ مُتَفَرِقِةٌ ، وَ اكتِئَابٌ مُفَاجِئ ..
وَ نَفسِيَّةٌ لا تَسمَحُ بالتَعَامُل مَع أيّ كَائن ،
تَجَنبُوا ، مَن يُعَانِي الفُراق !
تَجَنبُوا نَوبات الغَضب المُصَاحبِةِ المُفَارق ..
تَجَنّبُوهُ ، دَعُوه بالدَمعِ يُواسِي نَفسَه ،
وَ ان حَاورتُمُوه ، رِقَ الكَلامْ أسمِعُوه ،
هَشُّ القَلب هُو تَخدِشُه بِضعُ كَلمَة (!)
طَبطِبوا عَلى الجَرحِ ، دَاووه !
لَا تَزِيِدُوه وِسعَة ..
عَلَى نَفسِهِ أعيِنُوه ،
عَلَّ الجَرحَ ذَاتَ يَومٍ يَشفَى .




وَ إن فَارَقتَ ، مَا عدتُ أبكِي
سُحقَاً لِحُبِّكَ ، جَفَّ دَمعِي
بَرُدت أحَاسِيسِي وَ مَا دَفِئَت
تَصلَبَّت عُرُوقِي ، جَمُدَ قَلبِي
إن تَكلَّمَت ، صُمَ سَمعِي
وَ إن لِي نَظَرتَ ، غَضَضتُ طَرفِي
وَ إن مِنِّي اقتَربتَ ، هَجَرتُ
وَ إن عَفْوِي طَلبتَ ، مَا غَفرتُ
مَغضُوبٌ أنتَ ، فَلا تَتُب !
وَ لَا تُقِم طُقُوسَ الهَوىَ طَالبَاً عِشقِي
عَبدٌ كَأنتَ مِنِّي اقتَرب
فَهل يَصلُحُ حَالُ العِشقِ
بَينَ إلهٍ وَ عَبدِ !
Tiny Hand Bow Heart