وَيحُكَ من رَادِد





وَيحَكَ ، كَهكَمٌ تَلهَثُ حَرفَاً ..
مِن أيِّ مَصرَاعٍ دَخلتَ البَيتَ ،
لَا الشِعرُ بَيتُكَ وَ لَا أنَا
لَا الحُبُّ يُشبِهُكَ وَ مَا قَنَى !
فَبأيِّ حَقٍ حَرفَاً تَقتَنِي
لَا هُوَ يُبَاعُ
وَ لَا بالمَالِ يُشتَرَى
مِن أيِّ نَبعٍ استَخرَجتَ الهَوَى
لَا هُوَ بَائِنٌ وَ لَا هُوَ تَحتَ الثَرَّى
بَل بالقَلبِ مَدفُونٌ
فَهل أنتِ قَلبَكَ نَابِشٌ ؟
أمَ أنَّكَ مَفزُوعٌ هَائِبُ
تَخشَى أن تَجِدَهُ مَبلِيَّاً مُهتَرَى
فَتَعُودَ لِقلبِي سَائِلاً ،
تَرجُو الحُبَّ المُعَتَّقَ ..
تُرَاكَ قَد هَشَّمتَ الرُوحَ مَرَّةً ،
فَ لِمَ أنتَ رَادِدٌ ،
بأيِّ وَجهٍ تُراكَ قَادِمَاً !
عُد مِن حَيثُ جِئتَ
لَا تُرنِي
رُقعَةَ وَجهِكَ المَصقُولِ خبثَاً !
رَنَّقتَ صَفوَ القَلبِ وَ مَا نَقَى
شَائِبٌ مِنكَ بِي تَعلَّقَ
مَا طَهُرتُ مِنكَ بَعدُ
مَا طَهُرتُ مِنكَ بَعدُ
فَكَيفَ تَعُودُ ؟
كَيفَ تَعُود
وَ أنَا بَعدُ مِنكَ
لَم أُشفَى !


Tiny Hand Bow Heart