أيُّ فَرارٍ مِنكَ وَ أيُّ فَرار
جِئتَ أشعَلتنِي ،
أضرمْتَ بِقَلبِيَّ نَار
بِكَ وَلعتَنِّي
أعددتَ غِيرتِيَ شَرار
جِئتَ أشعَلتنِي ،
أضرمْتَ بِقَلبِيَّ نَار
بِكَ وَلعتَنِّي
أعددتَ غِيرتِيَ شَرار
أحرَقتَنِي ، وَ مَا أطفَأتنِي
كُلُّ جُنُونُ الكَونِ بِيَّ ثَار !
أَأغَارُ عَليكَ أو لَا أَغَار
أيّّ امرأةٌ عَدايَّ مَا احتمَلت
صَدقنِي ، أُنثَى عَدَايّ تَنهَار
خَارت قِوايَ ، فُضَّ صَبري
أثَرت بَينَ ضُلُوعِيَ إعصَار !
بِدَورِ الضَحِيَّةِ كُلِّفتُ
وَ بِدَورِ عَاشِقٍ قَاتِلٍ تَفنَّنتَ
قُلِبت الأدوار
قَلبِي كَانَ أرضُ مَسرَحِكَ
الذِي كَانَ فِيه المَوتُ خَيرُ خَيَار
إن مِتُ أنَا ، سَأبقَى أنَا
أنَا التِي مَا تَخلت عَن حُبِّهَا إلَّا فَرار
فَراراً مِن هَاجِسِ قَتلٍ لَوثَ الأفكَار
أُعَادِي أيَّ تَاءٍ تَقتَربُ ، أُجُنُّ أغَار !
أُمعِنُ النَظَرَ فِي عَينَاه
تُراهُ فِيمَا يُفَكِّرُ ،
وَ خَلفَ بُرودِه مَاذَا يُخفِي مِن أسرَار !
وَ هَل أنَا مَن تَشغَلُ بَالَهُ
تَأسِر خَيالَهُ ، تُعمِي عَنهُ الأنظَار
آهٍ ،أقتُلنِي
كَفانِي عَذَابَاً ، شَبِعتُ خَيباتاً
عَذَّبتَ الرُوحَ ، شَنَقتَ الفُؤَادَ
فَلتَهنأ سَيِّدي ،
كُلُّ مَا تَنبأتَ بِهِ صَار
فَلا تَأتِنِي مُرتَجِيَّاً تَطلُب رِضَايَ
بِصَحِيفَةِ أشعَارْ
آهٍ أُقتُلنِي ، أو اتَّخِذ أيَّ قَرار
قَراراً يُنصِفُنِي ، أبَدَاً لَا يَظلِمُنِي
فأنَا وَحدِي المَأسُورَةُ فِي قَيدِكَ
وَ سِوَايَ مِن النِساء أحرَار
أُكتُب مَشهَدَ النِهايَةً
بِمَوتِي أرِحنِي
وَ أكتُبهُ نَصرَاً آخَر فِي
سِجِِلِّكَ مِنَ الأنصَار
وَ بِعصرِكَ الذَهَبِيِّ سَجِّلْ
أنَا الأنثَى التِّي مَا تَكَرَّرت
وَ لَيسَ لَهَا أيُّ تكراَر !
روان سماره
كُلُّ جُنُونُ الكَونِ بِيَّ ثَار !
أَأغَارُ عَليكَ أو لَا أَغَار
أيّّ امرأةٌ عَدايَّ مَا احتمَلت
صَدقنِي ، أُنثَى عَدَايّ تَنهَار
خَارت قِوايَ ، فُضَّ صَبري
أثَرت بَينَ ضُلُوعِيَ إعصَار !
بِدَورِ الضَحِيَّةِ كُلِّفتُ
وَ بِدَورِ عَاشِقٍ قَاتِلٍ تَفنَّنتَ
قُلِبت الأدوار
قَلبِي كَانَ أرضُ مَسرَحِكَ
الذِي كَانَ فِيه المَوتُ خَيرُ خَيَار
إن مِتُ أنَا ، سَأبقَى أنَا
أنَا التِي مَا تَخلت عَن حُبِّهَا إلَّا فَرار
فَراراً مِن هَاجِسِ قَتلٍ لَوثَ الأفكَار
أُعَادِي أيَّ تَاءٍ تَقتَربُ ، أُجُنُّ أغَار !
أُمعِنُ النَظَرَ فِي عَينَاه
تُراهُ فِيمَا يُفَكِّرُ ،
وَ خَلفَ بُرودِه مَاذَا يُخفِي مِن أسرَار !
وَ هَل أنَا مَن تَشغَلُ بَالَهُ
تَأسِر خَيالَهُ ، تُعمِي عَنهُ الأنظَار
آهٍ ،أقتُلنِي
كَفانِي عَذَابَاً ، شَبِعتُ خَيباتاً
عَذَّبتَ الرُوحَ ، شَنَقتَ الفُؤَادَ
فَلتَهنأ سَيِّدي ،
كُلُّ مَا تَنبأتَ بِهِ صَار
فَلا تَأتِنِي مُرتَجِيَّاً تَطلُب رِضَايَ
بِصَحِيفَةِ أشعَارْ
آهٍ أُقتُلنِي ، أو اتَّخِذ أيَّ قَرار
قَراراً يُنصِفُنِي ، أبَدَاً لَا يَظلِمُنِي
فأنَا وَحدِي المَأسُورَةُ فِي قَيدِكَ
وَ سِوَايَ مِن النِساء أحرَار
أُكتُب مَشهَدَ النِهايَةً
بِمَوتِي أرِحنِي
وَ أكتُبهُ نَصرَاً آخَر فِي
سِجِِلِّكَ مِنَ الأنصَار
وَ بِعصرِكَ الذَهَبِيِّ سَجِّلْ
أنَا الأنثَى التِّي مَا تَكَرَّرت
وَ لَيسَ لَهَا أيُّ تكراَر !
روان سماره







