لَا تَعدنِي ، بِشَيءٍ مِن أشبَاه الوُعُود ..
لَا تُوهمنِي ، بِحُبٍ لَيسَ لَهُ وُجُود ..
لَا تَذهَب بِي لِدَربٍ مُظلِمٍ مَسدُود ..
أبقِنِي حَيثُ أنا ، وَ اذهُب ..
حَيثُ تُريد !
لَا تَلِن عَلَيَّ { شَفقَةً } !
ابقَى .. ذَلكَ الرَجُل ( المَعهُود ) ..
قَاسِي القلبَ .. جَبَارُ عَتيِد
ظَالِمٌ فِي حُبّهِ .. مُختَالٌ عَنيد
يُمَارِسُ عَلَيَّ طُقُوسَاً فِي الرُجُولَةِ ،
وَ يَهوَى ، استِعبَادَ أُنُوثَتِيْ !
و كَأنَّ طَاعتَهُ عَلَيّ ( أمرٌ مَفرُوض ) !!
وَ لأنّني جِدَاً أحبَبتُهُ ،
تَحملتُ ظُلمَاً .. صَبرتُ دهرَاً
عَلَّهُ حَبيبِي يَعُود !
تَمسَكتُ بِهِ .. وَ عنهُ لَم تخَلى ..
انتَظَرتُه فِيْ صَبَاحيَ ، وَ فِي حُلُمي ( سَاعَةَ الرُقود ) !
قُلتُ : عَلَّهُ يَعُود !
عَلَّهُ يَعُود كَسَابِقِ عَهدِهِ ..
يُحِبُنِي .. يُوفِي بالوُعُود !
لَكِنَّهُ .. مَا لَبِثَ .. يَقتُلُ أحلامِيْ ،
وَ بَقِيَ حُلُمِيْ فِي عَودَتِهِ
حُلُمَاً مَوؤُود !
" حُلُمٌ مَوؤُود " روان سماره
لَا تُوهمنِي ، بِحُبٍ لَيسَ لَهُ وُجُود ..
لَا تَذهَب بِي لِدَربٍ مُظلِمٍ مَسدُود ..
أبقِنِي حَيثُ أنا ، وَ اذهُب ..
حَيثُ تُريد !
لَا تَلِن عَلَيَّ { شَفقَةً } !
ابقَى .. ذَلكَ الرَجُل ( المَعهُود ) ..
قَاسِي القلبَ .. جَبَارُ عَتيِد
ظَالِمٌ فِي حُبّهِ .. مُختَالٌ عَنيد
يُمَارِسُ عَلَيَّ طُقُوسَاً فِي الرُجُولَةِ ،
وَ يَهوَى ، استِعبَادَ أُنُوثَتِيْ !
و كَأنَّ طَاعتَهُ عَلَيّ ( أمرٌ مَفرُوض ) !!
وَ لأنّني جِدَاً أحبَبتُهُ ،
تَحملتُ ظُلمَاً .. صَبرتُ دهرَاً
عَلَّهُ حَبيبِي يَعُود !
تَمسَكتُ بِهِ .. وَ عنهُ لَم تخَلى ..
انتَظَرتُه فِيْ صَبَاحيَ ، وَ فِي حُلُمي ( سَاعَةَ الرُقود ) !
قُلتُ : عَلَّهُ يَعُود !
عَلَّهُ يَعُود كَسَابِقِ عَهدِهِ ..
يُحِبُنِي .. يُوفِي بالوُعُود !
لَكِنَّهُ .. مَا لَبِثَ .. يَقتُلُ أحلامِيْ ،
وَ بَقِيَ حُلُمِيْ فِي عَودَتِهِ
حُلُمَاً مَوؤُود !
" حُلُمٌ مَوؤُود " روان سماره







