أَصعَبُ الخِيَانَات " خِيَانَةٌ لَنِفسِكَ " (!)
عَلَى ذَاكَ ، أَوجُ المُعَانَاة ، مَا مَرَرتُ بِهِ أنَا ..
أنَا كُنتُ قَد خُنتُ نَفسِي مَعك ، ألفَاً ..
عَاتَبتنِي نَفسِي .. أنَّبتنِي ..
كَيفَ أَخُونُ أنا ؟
كَيفَ أخْذُلُنِي ؟
كَيفَ تَملَّكنِي رَجُلٌ هَذَا الحَدّ وَ فَرضَ سُلطَتَهُ عَليّْ
وَ لِمَ رَضَختُ !
لِمَ نَفسِي خُنتُ
وَ لَم أخُنه !
-لِمَ لَا أَخُن ؟
" إن خُنتُ نَفسِي ، فَأنَا إذَن أقوَى عَلى الخِيَانة " ..
لَكنَّ عَينَايَّ مَكفُوفَةٌ عَن رُؤيَا غَيره
يَدَايَ مُكَبَلَةٌ بِه ، لَا فَكَّ مِن أسرِهِ !
فَأينَ السَبيلُ مِنكَ لِرَجُلٍ سِواكَ
أيَن خَلاصِيَّ وَ مَثوَايَّ ؟
عَلِّمنِي كَيفَ تَكُونُ الخِيَانَة ؟
كَيفَ أُحّدِّثُ رَجُلاً آخَرَ ، دُونَ أن تَشِي عَينَايَ بِكَ !
دُونَ أن تَفضَحَنِي حَواسِيَ ، التَي مَرَرتَ بِهَا ..
وَ كَيفَ أتَحَرَّرُ مِنكَ ؟
كَيفَ أسمَحُ لِرَجُلٍ سِواكَ
بِتدنِيسِ بُقَعِتِكَ الطَاهِرَةِ فِي القَلبِ ،
كَيفَ يَمُرُّ هُوَ هُناكَ .. دُونَ حَتَّى أن تَدرِي !
كَيفْ ؟
كَيف ..
أينَ المَفَرُ مِنكَ .. أين ؟
أرضُكَ المُزَعزَةُ المُهَدَّدةُ بالزَلازِلِ لا تَصلُحُ لِسُكنَايَ
لَا يُمكِنُنِي البَقَاءُ فِي وَطِنٍ غَيرُ مُستَقَرٍ حَالُهُ ،
سَأُهَاجِر .. لَكِن إلَى أين ؟
يَبقَى السُؤَالُ " أين " ؟
أتَدرِي ،
خِيَانَةُ نَفسِي قَد بَدأت تُتعِبُنِي ..
أخشَى عَليَّ مِنِي ،
أخشَى مِن سَخَطِّي عَليّ !
عَينَاي ، يَدَايَ وَ كُلُّ مَا فِيَّ أرهَقَتهُم الخِيَانَة
بَاتَت تُزعِجُهُم ،
أبكِي نَفسِي كُلَّ لَيلَة ،
عَينَايَ تَستَجدِي عَطفِي ،
تَعِبَت سَهرَاً ، شَوقَاً ، بُكَاءَاً ..
جَسَدِي يَطلُبُ الرَحمَةَ ،
كَفَاكِ حُبَّاً !
لِمَن لَا يُبَالِي ..
نَحنُ أحَقُ بِكِ مِنهُ ، أحَبينَا !
أحِبيِنَا ..
أنَا أُرِيِدُ ذَلكَ ، لَكن لا طَاقَةَ لِي عَلَى حُبِّ غَيرِهِ حَتَّى نَفسِي !
ظَنَنتُ أن هُنالكَ رَجُلاً سَيقوى عَليّه ،
لَكِن لَا رَجُلاً جَميَلاً كَانَ أو مَفتُولُ العَضَلاتِ سَيقوَى !
لَا رَجُلاً سَيحتَلُ ذَاكَ الجَسَدَ بِكُلِّ مَا فِيه ، سِواكَ ..
لَيتَنِي عَلى عُشرِ خِيَانَةٍ لَكَ قَدِرت ، لَيتَنِي ..
لَكنَِّنِي لَم أقَوى
لَم أستَطِع ..
خُنتُ نَفسِي مَعَكَ وَ لَم أَخُنك .. !
وَ لَا أزَالُ أُحِبُك ..
* أتدرِي أصَعبُ الخِيَانَات لَيسَت خِيَانَةٌ لَكَ ، بَل خِيَانَةٌ لِي مَعكَ !
" أصعَبُ الخِيَانَات " روان سماره
26-6-2012
عَلَى ذَاكَ ، أَوجُ المُعَانَاة ، مَا مَرَرتُ بِهِ أنَا ..
أنَا كُنتُ قَد خُنتُ نَفسِي مَعك ، ألفَاً ..
عَاتَبتنِي نَفسِي .. أنَّبتنِي ..
كَيفَ أَخُونُ أنا ؟
كَيفَ أخْذُلُنِي ؟
كَيفَ تَملَّكنِي رَجُلٌ هَذَا الحَدّ وَ فَرضَ سُلطَتَهُ عَليّْ
وَ لِمَ رَضَختُ !
لِمَ نَفسِي خُنتُ
وَ لَم أخُنه !
-لِمَ لَا أَخُن ؟
" إن خُنتُ نَفسِي ، فَأنَا إذَن أقوَى عَلى الخِيَانة " ..
لَكنَّ عَينَايَّ مَكفُوفَةٌ عَن رُؤيَا غَيره
يَدَايَ مُكَبَلَةٌ بِه ، لَا فَكَّ مِن أسرِهِ !
فَأينَ السَبيلُ مِنكَ لِرَجُلٍ سِواكَ
أيَن خَلاصِيَّ وَ مَثوَايَّ ؟
عَلِّمنِي كَيفَ تَكُونُ الخِيَانَة ؟
كَيفَ أُحّدِّثُ رَجُلاً آخَرَ ، دُونَ أن تَشِي عَينَايَ بِكَ !
دُونَ أن تَفضَحَنِي حَواسِيَ ، التَي مَرَرتَ بِهَا ..
وَ كَيفَ أتَحَرَّرُ مِنكَ ؟
كَيفَ أسمَحُ لِرَجُلٍ سِواكَ
بِتدنِيسِ بُقَعِتِكَ الطَاهِرَةِ فِي القَلبِ ،
كَيفَ يَمُرُّ هُوَ هُناكَ .. دُونَ حَتَّى أن تَدرِي !
كَيفْ ؟
كَيف ..
أينَ المَفَرُ مِنكَ .. أين ؟
أرضُكَ المُزَعزَةُ المُهَدَّدةُ بالزَلازِلِ لا تَصلُحُ لِسُكنَايَ
لَا يُمكِنُنِي البَقَاءُ فِي وَطِنٍ غَيرُ مُستَقَرٍ حَالُهُ ،
سَأُهَاجِر .. لَكِن إلَى أين ؟
يَبقَى السُؤَالُ " أين " ؟
أتَدرِي ،
خِيَانَةُ نَفسِي قَد بَدأت تُتعِبُنِي ..
أخشَى عَليَّ مِنِي ،
أخشَى مِن سَخَطِّي عَليّ !
عَينَاي ، يَدَايَ وَ كُلُّ مَا فِيَّ أرهَقَتهُم الخِيَانَة
بَاتَت تُزعِجُهُم ،
أبكِي نَفسِي كُلَّ لَيلَة ،
عَينَايَ تَستَجدِي عَطفِي ،
تَعِبَت سَهرَاً ، شَوقَاً ، بُكَاءَاً ..
جَسَدِي يَطلُبُ الرَحمَةَ ،
كَفَاكِ حُبَّاً !
لِمَن لَا يُبَالِي ..
نَحنُ أحَقُ بِكِ مِنهُ ، أحَبينَا !
أحِبيِنَا ..
أنَا أُرِيِدُ ذَلكَ ، لَكن لا طَاقَةَ لِي عَلَى حُبِّ غَيرِهِ حَتَّى نَفسِي !
ظَنَنتُ أن هُنالكَ رَجُلاً سَيقوى عَليّه ،
لَكِن لَا رَجُلاً جَميَلاً كَانَ أو مَفتُولُ العَضَلاتِ سَيقوَى !
لَا رَجُلاً سَيحتَلُ ذَاكَ الجَسَدَ بِكُلِّ مَا فِيه ، سِواكَ ..
لَيتَنِي عَلى عُشرِ خِيَانَةٍ لَكَ قَدِرت ، لَيتَنِي ..
لَكنَِّنِي لَم أقَوى
لَم أستَطِع ..
خُنتُ نَفسِي مَعَكَ وَ لَم أَخُنك .. !
وَ لَا أزَالُ أُحِبُك ..
* أتدرِي أصَعبُ الخِيَانَات لَيسَت خِيَانَةٌ لَكَ ، بَل خِيَانَةٌ لِي مَعكَ !
" أصعَبُ الخِيَانَات " روان سماره
26-6-2012







