" لاَ شَيْ مَعِيْ إلَّا كَلِمَات " ، !
يَومَانِ أُرَدِّدُهَا ، لَا تُغَادِرُ البَالْ (!)
" لَا شَيءَ مَعِيْ إلَّا كَلِمَات " ،
هَكَذَا خَلَّفتَنِي خَلفَكَ
وَحِيِدَةٌ ، مُغْتَرِبَة .. لَمْ تَتْرُكِ لِيْ حَتَّى قُوتَ يَومِيْ مِنك ..
تَرَكتَنِيْ مَع بِضْعِ حَرفٍ وَ قَصِيدَة ،
تَغَنيَت بِيْ يَومَاً بِها !
غَازلتَني بِحُروفٍ أحيَتنِيْ ،
الآنَ تَقْتُلنِيْ !
لِمَ تَركتَهَا مَعِيْ ؟
لِم لَم تُلَملِم أورَاقَك المُتَناثِرَة عَلَى نَاصِيَّة القَلب ، ؟
حَفِظْتُهَا ، صَدِّقنِيْ .. كُثرُ مَا رَدّدتَهَا عَلَى مَسمَعِيْ ،
حَفِظتُهَا !
عَانَيتُ مَعَكَ الأمَرَيّنَ
وَ لَا أزَالُ أُحِبُّك ،
وَ المُصِيِبَةُ
أُحِبُّك أكثَر !
مَا أنتَ فَاعِلٌ بِهَذَا القَلبِ ،
ألَّا تَخشَى عَليه ; مِنْ شِدَّة الحُبِّ أن يُصَابَ بِمَقتَل !
أَشْتَهِيْ ضَمَّك وَلَو لِمَرَةٍ ،
أُحِبُّكَ وَ جِدَاً .. لَكِن لَا بُدَّ لِيْ أن أرْحَل !
أتعَبَنِيْ وُجُودِيْ ..
وَ هَذَا اللَاحُضُورُ ..
جِدَاً جِدَاً يُرْعِبُنِيْ !
كُلُّ مَا فِيِكَ يُتعِبُنِيْ ،
هَذَا ( الحُبُّ ) يُتعِبُنِيْ .. !
يَشْطِرُ القَلبَ نِصْفَينْ
نِصْفٌ يُحِبُّكَ و آخَرُ يَمقُتُكَ ..
تهتُ بَينَ الاثْنَين !
كُلُّ مَا فِيِكَ يُتعِبُنِيْ ،
هَذَا التَفكِيِرُ يُتعِبُنِيْ ،
كَيفَ لَا أزَالُ مُسَلِّمَةً بِحُبِّكَ !
وَ كَيفَ أمنَحُكَ فُرْصَةَ قَتلِيَ مَرتَيْن !!
هَذَا الَليلُ يُزعِجُنِيْ ،
هَوَاءٌ بَارِدٌ ، وَ لَيْلٌ مَقِيت (!)
وَ أنتَ لَسْتُ فِيِه .. !
هذَا الجُنُونُ يَسْكُنُنيْ ،
وَ سُؤَالٍ مَا انفَكَ يُراوِدُنِيْ !!
لِم!
لِمَ .. ؟
لَمَ تَخُنْ قَلبَاً ، كَقَلبِيْ ..
أَرجُوكَ ،
أُعذُرنِي
إنْ لَمْ أُسَامِحْ ، إنْ لَمْ أغْفِرْ ،
لَا ذَنبَ لَكَ إلَا وَ عَنكَ عفَيّْتُ ، إلَا هَذَا .. !
فَلا تَلُمنِيْ إنْ غَادَرَكَ القَلبُ مُسْرِعَاً !
هُو يَحتملُ أيّ شَيءٍ إلَّا خِيَانَة ، إلَّا خِيَانَة ،
27-5-2012
* تَاريِخٌ لَا يَعنِيْ لَأحِد فِيْ هَذِه المَجَرَةِ ; سِوَانَا ،
" كُلُّ مَا فِيكَ يُتعِبُني " روان سماره
يَومَانِ أُرَدِّدُهَا ، لَا تُغَادِرُ البَالْ (!)
" لَا شَيءَ مَعِيْ إلَّا كَلِمَات " ،
هَكَذَا خَلَّفتَنِي خَلفَكَ
وَحِيِدَةٌ ، مُغْتَرِبَة .. لَمْ تَتْرُكِ لِيْ حَتَّى قُوتَ يَومِيْ مِنك ..
تَرَكتَنِيْ مَع بِضْعِ حَرفٍ وَ قَصِيدَة ،
تَغَنيَت بِيْ يَومَاً بِها !
غَازلتَني بِحُروفٍ أحيَتنِيْ ،
الآنَ تَقْتُلنِيْ !
لِمَ تَركتَهَا مَعِيْ ؟
لِم لَم تُلَملِم أورَاقَك المُتَناثِرَة عَلَى نَاصِيَّة القَلب ، ؟
حَفِظْتُهَا ، صَدِّقنِيْ .. كُثرُ مَا رَدّدتَهَا عَلَى مَسمَعِيْ ،
حَفِظتُهَا !
عَانَيتُ مَعَكَ الأمَرَيّنَ
وَ لَا أزَالُ أُحِبُّك ،
وَ المُصِيِبَةُ
أُحِبُّك أكثَر !
مَا أنتَ فَاعِلٌ بِهَذَا القَلبِ ،
ألَّا تَخشَى عَليه ; مِنْ شِدَّة الحُبِّ أن يُصَابَ بِمَقتَل !
أَشْتَهِيْ ضَمَّك وَلَو لِمَرَةٍ ،
أُحِبُّكَ وَ جِدَاً .. لَكِن لَا بُدَّ لِيْ أن أرْحَل !
أتعَبَنِيْ وُجُودِيْ ..
وَ هَذَا اللَاحُضُورُ ..
جِدَاً جِدَاً يُرْعِبُنِيْ !
كُلُّ مَا فِيِكَ يُتعِبُنِيْ ،
هَذَا ( الحُبُّ ) يُتعِبُنِيْ .. !
يَشْطِرُ القَلبَ نِصْفَينْ
نِصْفٌ يُحِبُّكَ و آخَرُ يَمقُتُكَ ..
تهتُ بَينَ الاثْنَين !
كُلُّ مَا فِيِكَ يُتعِبُنِيْ ،
هَذَا التَفكِيِرُ يُتعِبُنِيْ ،
كَيفَ لَا أزَالُ مُسَلِّمَةً بِحُبِّكَ !
وَ كَيفَ أمنَحُكَ فُرْصَةَ قَتلِيَ مَرتَيْن !!
هَذَا الَليلُ يُزعِجُنِيْ ،
هَوَاءٌ بَارِدٌ ، وَ لَيْلٌ مَقِيت (!)
وَ أنتَ لَسْتُ فِيِه .. !
هذَا الجُنُونُ يَسْكُنُنيْ ،
وَ سُؤَالٍ مَا انفَكَ يُراوِدُنِيْ !!
لِم!
لِمَ .. ؟
لَمَ تَخُنْ قَلبَاً ، كَقَلبِيْ ..
أَرجُوكَ ،
أُعذُرنِي
إنْ لَمْ أُسَامِحْ ، إنْ لَمْ أغْفِرْ ،
لَا ذَنبَ لَكَ إلَا وَ عَنكَ عفَيّْتُ ، إلَا هَذَا .. !
فَلا تَلُمنِيْ إنْ غَادَرَكَ القَلبُ مُسْرِعَاً !
هُو يَحتملُ أيّ شَيءٍ إلَّا خِيَانَة ، إلَّا خِيَانَة ،
27-5-2012
* تَاريِخٌ لَا يَعنِيْ لَأحِد فِيْ هَذِه المَجَرَةِ ; سِوَانَا ،
" كُلُّ مَا فِيكَ يُتعِبُني " روان سماره







