أَرَقْ ،
لَا يَزُورُنِي النَومُ إلَّا قَليِلاً ..
وَجَعُ رَأسٍ و اختِنَاقْ ، و عَبرَةٌ لَم تَسقُط !
مُعَلَّقَةٌ بِجفنِي .. تُريدُ زِيَارَة خَدِّي ،
مُتَرَّنِحَةٌ مَا بَينَ نِصفُ سُقُوطٍ ، نِصفُ اتِصال ،
إنِّي أختَنَقِ ..
وَ كَأنَّنِيْ عَالِقَةٌ فِيْ الوَسَطْ ، نَصْفُ وَصلٍ .. نِصفُ انقِطَاع ..
( نصفُ غَارِقَةٍ .. أستَطِيِعُ العَومَ ، وَ لا أعُوم )
( نِصفُ مَكسُورَةٍ ، أستَطيِعُ إصلَاحِ نَفسِيْ ، وَ لاَ أفعَل )
وَ نِصفُ اهتِرَاء ! أوَ رُبَّمَا مُهتَرِئَةٍ إلَّا قَليِلاً ،
أكرُهُ .. أبغَضُ أنصَافَ الأشيَاء ،
وَ لِكُرهِيْ لَهَا تَأتينِيْ كَافَةُ الأُمُورُ [ مُتَنَاصِفَة ] !!
أنصَافٌ .. أنصَافْ
نِصفُ بَوحٍ .. نِصفُ فَرَحٍ ،
إلَّا الجَرحُ مَعِيْ دَومَاً يَكتَملْ !
كَبدرٍ فِي مُنتَصَفِ شَهرِهِ .. وَ البَاقِيْ أنصَافُ بِدرٍ وَ أهِلَّة ..
لَا بَسمَةٌ اكتَملَ ارتِسَامُهَا عَلَى وَجهِيْ ،
إلَا وَ انقَلبَت بُكَاء ..
حَتَّى فِي نَومِيْ ، أكُونُ مَا بَينَ مَوتٍ وَ مَوتٍ ..
إنْ استَفقتُ مِتُ ، و إن نِمتُ مِتُ .. مَيِّتَةٌ عَلَى سَواء ..
أنَا .. لَستُ إلَّا شَبحَاً لِبَعضِيْ ، أسْكُنُ الظُلمَةَ وَ تَسكُنُنِيْ ..
أنا لَستُ أنا ،
أنَا رُبَّمَا هِيَ .. لا أملِكُ حَتَّى بِضعَ ذَات ،
ضَميِرُ ( الأنَا ) استِخدَامُهُ لَيسَ مِنْ حقِيْ ،
لَيسَ مِنْ حقِيْ !
لا يُوجَدُ أنَا ..
لَا يُوجَد !
لَا يُوجَد إلَّا .. { بَقايَا امرأةٍ } ،
تَحلَّلت وَ لَم يَبقَى مِنها سِوى الرُفَات !
الرَابِعَةُ وَ تسْعَةَ عَشَرَ دقِيِقَة ، صَباحَاً
*لَا شَيءَ منِّيْ هُنَا ..
6-5-2012
" صِراعُ الأنَا " روان سماره
لَا يَزُورُنِي النَومُ إلَّا قَليِلاً ..
وَجَعُ رَأسٍ و اختِنَاقْ ، و عَبرَةٌ لَم تَسقُط !
مُعَلَّقَةٌ بِجفنِي .. تُريدُ زِيَارَة خَدِّي ،
مُتَرَّنِحَةٌ مَا بَينَ نِصفُ سُقُوطٍ ، نِصفُ اتِصال ،
إنِّي أختَنَقِ ..
وَ كَأنَّنِيْ عَالِقَةٌ فِيْ الوَسَطْ ، نَصْفُ وَصلٍ .. نِصفُ انقِطَاع ..
( نصفُ غَارِقَةٍ .. أستَطِيِعُ العَومَ ، وَ لا أعُوم )
( نِصفُ مَكسُورَةٍ ، أستَطيِعُ إصلَاحِ نَفسِيْ ، وَ لاَ أفعَل )
وَ نِصفُ اهتِرَاء ! أوَ رُبَّمَا مُهتَرِئَةٍ إلَّا قَليِلاً ،
أكرُهُ .. أبغَضُ أنصَافَ الأشيَاء ،
وَ لِكُرهِيْ لَهَا تَأتينِيْ كَافَةُ الأُمُورُ [ مُتَنَاصِفَة ] !!
أنصَافٌ .. أنصَافْ
نِصفُ بَوحٍ .. نِصفُ فَرَحٍ ،
إلَّا الجَرحُ مَعِيْ دَومَاً يَكتَملْ !
كَبدرٍ فِي مُنتَصَفِ شَهرِهِ .. وَ البَاقِيْ أنصَافُ بِدرٍ وَ أهِلَّة ..
لَا بَسمَةٌ اكتَملَ ارتِسَامُهَا عَلَى وَجهِيْ ،
إلَا وَ انقَلبَت بُكَاء ..
حَتَّى فِي نَومِيْ ، أكُونُ مَا بَينَ مَوتٍ وَ مَوتٍ ..
إنْ استَفقتُ مِتُ ، و إن نِمتُ مِتُ .. مَيِّتَةٌ عَلَى سَواء ..
أنَا .. لَستُ إلَّا شَبحَاً لِبَعضِيْ ، أسْكُنُ الظُلمَةَ وَ تَسكُنُنِيْ ..
أنا لَستُ أنا ،
أنَا رُبَّمَا هِيَ .. لا أملِكُ حَتَّى بِضعَ ذَات ،
ضَميِرُ ( الأنَا ) استِخدَامُهُ لَيسَ مِنْ حقِيْ ،
لَيسَ مِنْ حقِيْ !
لا يُوجَدُ أنَا ..
لَا يُوجَد !
لَا يُوجَد إلَّا .. { بَقايَا امرأةٍ } ،
تَحلَّلت وَ لَم يَبقَى مِنها سِوى الرُفَات !
الرَابِعَةُ وَ تسْعَةَ عَشَرَ دقِيِقَة ، صَباحَاً
*لَا شَيءَ منِّيْ هُنَا ..
6-5-2012
" صِراعُ الأنَا " روان سماره







