فِي غُربةٍ كانَ معِي ،
يَشكُو الوَحدَةَ في قُربي
مُكَابِرٌ على نَفسِهِ ،
يظُنُ نفسَهُ معِي مُغتَرِب ..
تَارَةً عَنِّي يَبتعِد .. وَ تَاراتٌ أُخَرُ منِّي يَقتَرِب .. !
لَاعِنٌ يَومَاً جَمعَنَا .. نَادِمٌ على كُلِّ ما حَدثَ معَنا .. !
نَاوٍ بكَلمَةٍ قَتلِي .. مُتقِنٌ أسَاليبَ قهرِي ..
مَاهرٌ بالتفَنُنِ في جَرحِي ..
يَغْرِسُ سهامَه المَسمُومَةَ فِي صَدري ،
مُوقِنٌ نُقطةَ ضَعفِيْ ..
مَاكِرٌ .. يَحملُ لي ضَغينَةً ، يُظْهِرُ عكسَ مَا يُخْفِيْ .. !
بِطُقُوسٍ عِدَةٍ ،، مَرَّ حُبُّنا ..
رَبيعٌ ،
يُوهِمُني بحبّهِ .. لَكنَّهُ وَهمٌ بِوهمٍ ; لَيسَ إلَّا !
فَهُو .. يَنسَاني بِهِ ، و يلتهِي بفَراشاتِهِ ..
وَ شِتَاءٌ ، يُنْزِلُهُ بِيْ ..
رَعدُ كلِماتٍ ، بَرقُ نَظرَاتٍ ، وَ مَطرُ دمُوعٍ يَسيِلُ عَلى تِلالِ خَدّيْ .. !
وَ يَظُنُ ; رُوحَه مَظلُومَة في حُبِّي ..
أيَّا رَجُلاً .. إنْ كُنتَ مَعِي في غُربَةٍ .. !
فَقدْ كُنتُ في مَنفَى ..
في عُزلَةٍ كُنتُ عن أنَا ،
في تَعاسَةٍ ..
بَعِيدَةً كُلَّ البُعدِ .. عَن مَعْنَى الهَنَا .. !!
روان سماره
مُكَابِرٌ على نَفسِهِ ،
يظُنُ نفسَهُ معِي مُغتَرِب ..
تَارَةً عَنِّي يَبتعِد .. وَ تَاراتٌ أُخَرُ منِّي يَقتَرِب .. !
لَاعِنٌ يَومَاً جَمعَنَا .. نَادِمٌ على كُلِّ ما حَدثَ معَنا .. !
نَاوٍ بكَلمَةٍ قَتلِي .. مُتقِنٌ أسَاليبَ قهرِي ..
مَاهرٌ بالتفَنُنِ في جَرحِي ..
يَغْرِسُ سهامَه المَسمُومَةَ فِي صَدري ،
مُوقِنٌ نُقطةَ ضَعفِيْ ..
مَاكِرٌ .. يَحملُ لي ضَغينَةً ، يُظْهِرُ عكسَ مَا يُخْفِيْ .. !
بِطُقُوسٍ عِدَةٍ ،، مَرَّ حُبُّنا ..
رَبيعٌ ،
يُوهِمُني بحبّهِ .. لَكنَّهُ وَهمٌ بِوهمٍ ; لَيسَ إلَّا !
فَهُو .. يَنسَاني بِهِ ، و يلتهِي بفَراشاتِهِ ..
وَ شِتَاءٌ ، يُنْزِلُهُ بِيْ ..
رَعدُ كلِماتٍ ، بَرقُ نَظرَاتٍ ، وَ مَطرُ دمُوعٍ يَسيِلُ عَلى تِلالِ خَدّيْ .. !
وَ يَظُنُ ; رُوحَه مَظلُومَة في حُبِّي ..
أيَّا رَجُلاً .. إنْ كُنتَ مَعِي في غُربَةٍ .. !
فَقدْ كُنتُ في مَنفَى ..
في عُزلَةٍ كُنتُ عن أنَا ،
في تَعاسَةٍ ..
بَعِيدَةً كُلَّ البُعدِ .. عَن مَعْنَى الهَنَا .. !!
روان سماره







