مَا بهَا الحُرُوفُ تُرِيدُ أن تَخرُجَ مِنِّي ، تُرِيدُ أن تُولَد مِن رَحمِ أحلامِي !
أحَانَ وَقتُ وِلآدَتِكِ الان ؟
"سُحقَاً لَم يَكُن ذلِكَ فِي الحُسبَان"
أخشَىْ أن تُولَدِيْ فَتَفضَحِينَنِي ، وَ كأنني فَعَلتُ { الفَاحِشَة } جُرمَاً
أخشَى وَ كم أخَشَى ، فَقَد بِتِ [ دَلِيلاً قَاطِعَاً ] عَلَى |جَرِيِمَةِ حُبِّهِ| ~♡
أوَ يَجِبُ أن |تَفضَحِينَنِي| هكذَا ؟
ألَم تَستَطِيعِي البَقَاءَ فِي { رَحمِ أمُكِ} يَآ حُروُفِي ؟
أوَ كَانَ عَليَّ ( إجهَاضُكِ ) قَبلَ وِلآدَتِكِ !
❞|حقَاً بَعضُ العِشْقِ مُحَرَمُ|❝
أحتَضَنتُكِ يَا حُرُوفِيْ دَاخِلَ { رَحمِ أحلامِي }
وَ لَكن لِكُل وِلادَةٍ آنُ ، فَقَد حَانَ وَقْتُ وِلآدَتِك يَا حُرُوفَاً أتَمَت أَشهُرِهَا بزِيَادَةٍ بِلَا نُقصَان !
وَ لَكن كيفَ أخفِيكِ| عَنهُم ؟
كيف !
فَقَد بِتِ { شَآهِدَةً } عَلَى |جَرِيمَةِ حُبِه ، وَ يَآلَهُ مِن [ حُبٍ مُحَرَمٍ ]
وِلآدَتُكِ ( ثَمرةُ إجرَامِي ) !







