النِسْيَآنْ



مُنْذُ بِضْعَةِ أشْهُرْ ، أوْ رُبَّمّآ أكْثَرْ .. إنْتَهَيْتُ مِنْ قِرَآءَةِ رِوَآيِةِ ‘‘ النِسْيَآنْ ‘‘
 هِيَ رِوَآيَةٌ أكْثَرُ مِنْ رَآئِعَهْ .. وَ كَيْفَ لَآ تَكُونْ كَذَّلِك !
 ف هِيَّ لـ " أحْلآمْ مُسْتَغَآنْمِيْ " كَآتِبَتِيْ المُفَضَهْ ~
 حِينَهَآ كَآنَ هُنَآلِكَ مِنْ مِيثَآقٍ نِسْيَآنٍ يَجِبُ عَلَى كُلِّ أنْثَى تَوقِيِعُهْ

 
ضَحِكْتُ وَ قُلْتْ : مَآ حَآجَتِيْ لَهْ .. ؟!
فَلَمْ يَكُنْ هُنَآلِكَ مِنْ أحَدٍ فِيْ حَيَآتِيْ يَحْتَآجُ لـ نِسْيَآنْ !
 وَ لَكِنَّنِيْ رُغْمَ ذَلِكْ .. وَقَعّْتُهْ تَضَآمُنَاً مَعْ نِسَآءٍ أرْهَقُوا عُيُونَهُنَّ بُكَآءً وَ سَهَرْ   وَ قُلْتُ فِيْ قَرَآرَةِ نَفْسِيْ : مَنْ يَعْلَمْ .. لرُبَّمَآ أحْـتَآجُه يَوْمَاً ..
وَ مَضتْ الأَيَآمْ حَقَاً .. وَ لَمْ أحْـتَجْهُ بـ الفِعلْ !
  
أمَّآ الآن فَقَدْ أصْبَحَ لَدَيَّ مَنْ يَحْتَآجُ لنِسْيَآن.. لَكِن كَيْفَ ؟!
  عُدْتُ لـ تِلْكَ الرِوَآيَهْ .. عَلَنِّيْ أجِدُ فِيهَآ مَآ يَنْفَعْنِيْ
 وَ صِرْتُ أقْرَأُ تِلْكَ البُنُودْ التِيْ وَقَعْتُ عَلَيْهَآ ذلِك اليَومْ بنَهَمْ ..
    
 
الـبــنــدْ الأوَلْ :
  أنْ أدْخــلْ الـحــُــب وَ أنــآ عـلَـى ثـقــهْ تــآمـه أنَّه لَآ وُجُودَ لـ حُبٍ أبَدِّيّْ
  يَآ إلَهِيْ .. كَيْفَ ليْ أنْ ظَنَنْتُ أنَّ هُنَآلِكَ مِنْ حُبٍ أبَّدِّيْ !
 غَبِيَةٌ  أنَآ .. أحْتَآجُ لصَفْعَةٍ تُوقِظُنِيْ مِنْ أوْهَآمِيْ ..
  
   
الـبــنــدْ الـثــآنــيْ : 
أنْ أكـتــســبَ حـصـآنــةَ الـصــدْمـه وَ أتَـوَقــعَ كُـلَّ شــيءٍ مــن حـبــيــبْ
  هــهههـــهههـــه ،حَقَاً لـ شَيْءٌ يَدَّعِيْ الضَحِك !
 وَ كَيْفَ لِيْ أنْ أكْتَسِبَ تِلْكَ الحَصَآنَه ؟
 مِنْ أينَ أبْتَآعُهَآ؟
 مِنْ أيْنَ إسْتَطَعْتُمْ أنْ تَمْلِكُوهَآ !

 
الـبــنــدْ الــثــآلــثْ : 
أَلَّا أبــكِــيْ بـ سَــبــبْ رَجــُــلْ  
فَـلآ رَجــُــلْ يــسْــتــحــقُ دُمــُــوعــيْ ،، ف الــذيْ يــســتــحــقُــهــآ حــقــاً .. مـآ كَــآنَ لـ يَــرْضــى بـ أنْ يُــبــكِــيــنـيْ
  آآآهْ آآه .. لَيْتَنِيْ قَرأتْ تِلْك العِبَآرَه قَبْلَ الآنْ لرُبَّمَآ سَآعَدَتْنِيْ قَليِلَاً
 وَ لَكِنْ مَآ نَفْعُ التَمَنِيْ .. فَقَدْ بَكيْتُ وَ بَكيْتْ وَ لَمْ يَسبَقْ لِيْ أنْ بَكيْتُ بـ حُرقَةٍ كَمَآ بَكيتُه ..
 لَكنَّهُ يَسْتَحِقُ كلَّ دَمْعَةٍ ذَرَفْتُهَآ مِنْ أجْلِه
 حَقَاً لَآ أعْلَمُ كَيْفَ أضَعْتُه ..
  
   
الـبــنــدْ الــرَآبــعْ : 
أنْ أحُــبَّ كـمــآ لــمْ تــُــحــبّ إمــرَأَهْ ، 
وَ أنْ أكــوُنَ جــآهــزَةً للـنـسـيــآن .. كـمــآ يـنْــسـىْ الـرِجــآلْ   بالفِعْلْ .. لَقَدْ أحْبَبْتُهُ كمَآ لَمْ تُحِبْ إمْرَأه ..
 وَ كثِيرَاً مَآ كتبْتُه .. وَ كأنَّهُُ إخْتَلَطَ بـ حِبْرِ قَلَمِيْ ف أبَّى أنْ يَكتُبَ عَنْ سِوَآهْ 
 فَقَطْ |هُوَ| ،، كآنَ جُلَّ مَآ يَهْوىْ قَلَميْ كتَآبَتَه
 أمآ أنْ أكونَ جَآهِزَةً للنِسْيَآنْ .. وَ أنْ أنسَى كمَآ يَنسَى الرِجَآلْ !
فَ قَدْ عَجِزْتُ بإمتِيَآزٍ عَنْ ذَلِك  
فَ لَوْ نَسَآه عَقْليْ .. فيأبَّى قَلبِيْ إلا أنْ يّذْكرَه !   كيْف أنسَى ك الرِجَآل .. كيف !
 لَيتَ لَدَّيَّ تِلْكَ القُدْرَةِ التِيْ يَمْلِكون .. يآ لَيْت .. يَآ لَيْتْ ! 
  
لَكنْ رُغْمَ حآجَتِيْ الشَدِيدَهْ لنِسيَآنِك .. إلآ أنِنَيْ عَآجِزةٌ عَنْ ذلِك 
فكلِّ شَيءٍ يُذَكرُنِيْ بِك ..
 وَ ظَنَنتُ بـ حَذفِيْ لـ كلِ مَآ يُذكرنِيْ بـك .. مِنْ رَسَآئلٍ وَ صُوَر أنَنِّي سأنْسَاك ! 
لَكنْ .. كيْفَ أنْسَآك وَ أنْتَ مُخَلَدٌ بتِلْك الذَآكرَةِ غَيْرَ القَآبِلَةٍ للمَسح !

عُذْراً أيُّهَآ النِسْيَآن .. فَ لَنْ أفْتَحَ لَكَ أبْوَآبَ قَلبِيْ بَعْدَ الآنْ ..
 فحَتَىْ أنْتْ لَنْ تُنسِيِنِيْ إيَّآه ..
 هُوَ سيَبْقَىْ أجْمَلْ ذِكرَىْ فيْ قَلْبِي 
رُغْمَ قَسوَتِهِ وَ جَرحِهِ لِيْ .. إلَآ أنَّهُ يَبْقَىْ سَبَبُ سَعَآدَتِيْ !

  
مُلَآحَظَه :

أعْلَمُ أنَكَ تَقْرَأُنِيْ الآنْ .. 
فَرَجَآءً ،أجِبْنِيْ . أأنْسَآك أَمْ أبقِيك ذِكرىَ 
أوْ أنَّك سَتَفْتَحُ صَفْحَةً جَدِيِدَةً وَ تُنْسِينِيْ مَآ كآنْ !
  



Tiny Hand Bow Heart